تطبيقات يجب حذفها مع بداية عام 2020

مفهوم – بالرغم من أهمية التطبيقات والتي أصبحت جزء أساسي في حياة الكثيرين منا، وخاصة مع تنوع وتطور التطبيقات بشكل مستمر، لكن تبقى هناك تطبيقات يجب أن تحذفها من الهاتف مع بدء عام 2002.

فمنذ أن أطلقت شركة آبل متجر التطبيقات في عام 2008، لم تصبح التطبيقات جزءا من حياتنا اليومية فحسب، بل أصبح بعضها ضروريا للتواصل وإنجاز المهمات المتعلقة بالعمل. وفي الحقيقة، يستخدم أصحاب الهواتف الذكية اليوم ما يقارب 30 تطبيقا مختلفا شهريا وتسعة تطبيقات مختلفة يوميا.

وفي تقريره الذي نشرته مجلة “فاست كومباني” الأميركية، قال الكاتب مايكل غروثوس إن التطبيقات ستصبح جزءا ذا أهمية كبيرة من حياتنا مع دخولنا العقد الثالث من القرن 21. ومع ذلك، هناك بعض التطبيقات التي ربما ينبغي عليك التخلي عنها للحفاظ على أموالك وصحتك العقلية وخصوصيتك ووقتك.

التطبيقات التي تحبطك

ويقصد بها الكاتب تطبيقات التواصل الاجتماعي. حيث يحاول الأشخاص من خلال هذه التطبيقات إيصال صورة “مثالية” عن حياتهم لمتابعيهم عن طريق اختيار أفضل الصور لأنفسهم، والتباهي بمواهبهم أو حسن حظهم، والتفاخر برحلاتهم المثالية، وإضفاء الطابع الرومانسي على علاقاتهم.

وأوضح الكاتب أن المشكلة المنجرة عن هذه الأفعال هي أننا نبدأ في الاعتقاد أن حياة الآخرين أفضل بكثير من حياتنا، رغم أن كل شخص نتابعه على وسائط التواصل الاجتماعي لديه المشاكل نفسها التي نواجهها جميعا، سواء كانت على مستوى العلاقات الشخصية أو المخاوف الصحية أو عدم الرضا عن وظائفهم والقلق بشأن مستقبلهم.

وقد أظهرت الأبحاث أن هذا يمكن أن يجعلنا نشعر بالاكتئاب والوحدة، من خلال الوقوع في فخ التفكير في أن حياتنا أسوأ من تلك التي نتابعها.

لذلك، إذا كنت تريد وضع حد للاكتئاب بشكل عام، فقد يكون الابتعاد عن فيسبوك والتخلي عن إنستغرام وسناب شات، وحذف تطبيق التيك توك هو الحل الوحيد للشعور بالسعادة في عام 2020.

التطبيقات التي لا تحمي خصوصيتك

باتت الخصوصية أهم موضوع في التكنولوجيا في عام 2019، ومع ذلك، هناك عدد قليل من التطبيقات الرئيسية التي يستخدمها مليارات الأشخاص كل يوم ولكنها لا تحمي خصوصية المستخدمين إلى درجة مقبولة.

وكشف الكاتب أن فيسبوك ماسنجر يعد من بين أحد هذه التطبيقات الخطيرة لأنه لا يوفر تشفيرا بين الطرفي المحادثة. بالإضافة إلى ذلك يحصد متصفح غوغل كروم الكثير من البيانات حول نشاطك على الإنترنت، الأمر الذي دفع صحيفة واشنطن بوست إلى تصنيف هذا المتصفح على أنه “برنامج تجسس”.

التطبيقات التي تكون “مجانية” ولكنها ليست كذلك في الحقيقة

بيّن الكاتب أنه لا يوجد تطبيق مجاني حقا، فنحن ندفع ثمنه بطريقة ما. إذا لم ندفع النقود مقابل التطبيق، فإننا ندفع ثمنه باستخدام بياناتنا التي تعتبر ذات قيمة كبيرة لبعض صانعي التطبيقات. وهذه القيمة مستمدة من قدرتهم على تسييل بياناتنا، سواء كان ذلك يعني استخدامها لاستهدافنا مباشرة عن طريق الإعلانات أو بيعها إلى شركات تستغل معلوماتنا الشخصية.

وتستمد تطبيقات أخرى قيمة من بياناتنا باستخدامها لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم. لذلك، ينبغي عليك الابتعاد عن تطبيقات مثل الشبكة الافتراضية الخاصة “المجانية”، أو تطبيقات المصباح، أو تطبيقات تحويل الوجه مثل “فيس أب” و”أفر”.

التطبيقات التي تجعلك تنفق الأموال

إذا كنت تريد أن تكون أكثر مسؤولية من الناحية المالية في عام 2020، فقد حان الوقت للتخلي عن التطبيقات التي تجعلك تنفق الأموال مثل “وول مارت” و”أمازون” و”إيباي”. ولكن هناك العديد من التطبيقات الأكثر خطورة، والتي عادة ما تكون في شكل ألعاب “مجانية للتشغيل” ولكنها محملة بمشتريات باهظة الثمن داخل التطبيق.

فقد صُمّمت طريقة اللعب في هذه التطبيقات لتحفيزك على القيام بعمليات شراء متعددة داخل التطبيق لتحقيق تقدم سريع في اللعبة التي أدمنت عليها. ومن بين هذه الألعاب “فورت نايت” و”كاندي كراش جيلي ساغا” و”بوكيمون غو”.

التطبيقات التي تجعلك تعمل 24/7

أورد الكاتب أن تطبيقات مثل “سلاك” و”مايكروسوفت أوفيس” و”مستندات غوغل” و”سكايب” تعد أدوات قوية يمكن أن تساعدنا في أن نكون أكثر إنتاجية. ومع ذلك، يمكنها أيضا أن تتسبب في التأخر في البقاء في المكتب. لكن حذف هذه التطبيقات من الهواتف قد يكون خطوة غير عملية بالنسبة لبعض الأشخاص بسبب اعتمادهم عليها لكسب معاشهم.

لذلك، إذا لم تتمكن من التخلص من هذه التطبيقات، فعليك على الأقل برمجة إشعاراتها وجعلها تُغلق بعد الساعة السادسة مساء. أو الأفضل من ذلك، يمكنك تحميل هذه التطبيقات على جهاز محمول منفصل مخصص للعمل، مثل هاتف ذكي آخر أو جهاز لوحي آخر، بحيث لا يكون إلى جانبك طوال المساء وفي عطلات نهاية الأسبوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *