سينما افلام

حقائق عن فيلم الجوكر 2019

مفهوم – بدأت دور السينما عرض فيلم الجوكر Joker، بطولة خواكين فينيكس، بعدما حصد جائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم بمهرجان فينسيا السينمائي.

تدور أحداث الفيلم في عام 1981، بعكس ما توقع أغلب الجمهور بأنه مأخوذ أو استكمال لفيلم “The Dark Knight”، ويسرد حكاية البطل “آرثر فليك” الذي يعمل ممثلا كوميديا لكنه يفشل ويعيش حياة مضطربة مليئة بالمشاكل، فيتحول إلى أسطورة بشكل مخيف في مدينة “جوثام”، ويعيش بعالم تملأه الجريمة والفوضى.

جسد شخصية الجوكر خلال أحداث الفيلم الممثل الأمريكي، خواكين فينيكس، الذي كان قد لمع من قبل في تقديم شخصية “ثيودور تومبلي” خلال أحداث فيلم “her” عام 2014، وكان قد فاز خواكين بجائزة الـ جولدن جلوب عن دوره في فيلم “Walk the Line”، كما نال جائزة “جرامي” الموسيقية عن تسجيله للموسيقى التصويرية لنفس الفيلم.

فيلم الجوكر joker من إخراج الأمريكي تود فيليبس وقام بتأليفه أيضا، وكان قدم فيليبس أول أفلامه السينمائية كمخرج في عام 2004 وهو فيلم “Starsky & Hutch”، ويعتبر الـ”joker” هو فيلمه السابع في السينما الأمريكية من حيث الإخراج والرابع في مجال التأليف السينمائي.

شارك في بطولة فيلم “joker”، الفنان الكبير روبرت دي نيرو، بريت كولن، زازي بيتز، بريان تيري هنري و برايان كالين.

وانتظر عدد كبير من الجمهور الأمريكي عرض الفيلم السينمائي “joker” بعد أسبوعين من الدعاية للفيلم، الذي وصفه نقاد السينما بأنه فيلم هام، وعن تجسيد الممثل خواكين للشخصية وصفوه بأنه أداء عبقري لكنه مرعب، إذ يعرض شخصية انطوائية مضطربة عقليا يجد طريق الشهرة بشكل غير مقصود عبر العنف.

وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن الجيش أصدر توجيهاً إلى أفراده أشار فيه إلى وجود تهددات “ذات مصداقية” بحدوث إطلاق نار جماعي مع بدء عرض الفيلم في صالات السينما.

ومنذ سبعة أعوام، قتل 12 شخصا وجُرح 70 في ولاية كولورادو الأمريكية، عندما فتح رجل النار على الحضور أثناء عرض فيلم باتمان dark night واتهموا دور الجوكر بانه ورا هذه الجريمة ولكن بعد التحقيق بتين عدم وجود أي صلة

ومنعت دور العرض في عدد من المدن الأمريكية ارتداء الأقنعة، وطلاء الوجه، والملابس التنكرية عند عرض الفيلم، رغم أنه تقليد معروف عند إصدار أي من أفلام الأبطال الخارقين.

وذكرت البيانات الصحفية الأولية أن الفيلم به مشاهد عنف واقعية. واتهم عدد من النقاد المخرج تود فيليبس بتمجيد سردية فليك.

وكتب ريتشارد لوسون في مجلة “فانيتي فير” أن الفيلم “قد يكون دعاية غير مسؤولة للرجل الذي يتناول شخصيته بالنقد”.

لكن مخرج العمل، تود فيليبس، والبطل جواكين فينيكس، رفضا الاتهام بأن الفيلم يروج للتعاطف مع العنف. وعبر المخرج عن “دهشته” بالجدل المثار حول الفيلم.

وقال في مجموعة من الحوارات الترويجية الأسبوع الماضي إن الفيلم “به رسالة عن غياب الحب، وصدمات الأطفال، وغياب التعاطف من العالم. وأعتقد أن الجمهور يمكنه التعامل مع هذه الرسالة”.

وأضاف: “أرى أن الفن يجب أن يكون معقدا. وإذا أردت فنا غير معقدا، يمكنك التوجه إلى فن رسم الخط.”

كذلك دافع فينيكس عن الفيلم، وإن كان غادر أحد الحوارات عند التحول إلى أسئلة حول ترويج العنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *