مفهوم – كلود Claude هو مساعد ذكاء اصطناعي تفاعلي متطور، قامت بتطويره شركة الأبحاث أنثروبيك (Anthropic). أُطلق لأول مرة في عام 2023، وصُمم ليكون آمناً ودقيقاً وسهلاً في الاستخدام عبر المحادثات الطبيعية.
وقد أقرت شركة أنثروبيك الأمريكية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الأسابيع الماضية بأن النسخة الأحدث من نموذجها كلود Claude تصل حدود الاستخدام بسرعة أكبر من المتوقع، وفق تقرير نشره موقع “ذا ريجستر” الإخباري البريطاني، وتزامن هذا الأمر مع انتشار الشكاوى عبر منصات التواصل الاجتماعي من المستخدمين بالوصول إلى حدود الاستهلاك والحاجة لشراء المزيد من “التوكنز” باستمرار.
ودفع هذا العديد من المبرمجين والمستخدمين للبحث عن طرق جديدة ومبتكرة تحافظ على حدود الاستهلاك الخاصة بهم وتجعل النموذج يقلل من استهلاكه قدر الإمكان، وذلك لخفض كلفة استخدام النموذج التي وصلت مع بعض المستخدمين لأكثر من 300 دولار شهريا وفق التقرير.
وتعتمد هذه الطرق بشكل أساسي على آليات لتغيير طريقة استخدام النموذج والتواصل معه، وذلك إلى جانب بناء مكتبة مخصصة من الأوامر التي يمكن العودة إليها بشكل مباشر حتى يحافظ المستخدم على حدود الاستهلاك.
وتركز هذه الطرق أيضا على آلية التعامل مع النموذج والنظر إليه كأداة تعزز الإنتاجية وتزيد من سرعة العمل بدلا من مساحة حديث مفتوحة تجعل النموذج يستهلك حصته من قوة الحوسبة في الرد على الأسئلة والتفاصيل الصغيرة.
نصائح استخدام كلود claude
لا تترك المحادثات تصبح طويلة
يضع تقرير موقع “بي سي ورلد” (PC World) التقني الأمريكي نصيحة الحفاظ على قصر المحادثات مع “كلود” في مقدمة النصائح الموجهة للمستخدمين، فكلما كانت المحادثة أقصر كان النموذج قادرا على استعادتها وقراءتها بشكل سريع ودون الحاجة لاستهلاك العديد من “التوكنز”.
وتسبب المحادثات الطويلة زيادة استهلاك “التوكنز” بشكل كبير لأن النموذج يحتاج لإعادة قراءة واستقبال كافة الرسائل الموجودة في المحادثة، وبالتالي يستهلك المزيد من التوكنز، ويقوم النموذج بذلك لبناء ما يعرف باسم “نافذة السياق”، وهي تشير إلى السياق العام الجاري في المحادثة.
استفد من مزايا “كلود” الفعلية
يملك نموذج “كلود” مجموعة كبيرة من المزايا التي يمكنها أن تخفض حجم الاستهلاك الموجود في النموذج وتجعله مناسبا لكافة المستخدمين، ومن بينها ميزة المشاريع.
وتتيح ميزة المشاريع للمستخدمين حفظ التعليمات والتوجيهات والنتائج التي يصل إليها النموذج بشكل قوالب جاهزة يمكن العودة إليها في كل مرة تبدأ محادثة جديدة مع النموذج، وذلك دون الحاجة إلى قراءة كافة تفاصيل المحادثة ومراجعة كل النتائج الخاصة بها.
الاعتماد على النموذج الأنسب
يضم نموذج “كلود” للذكاء الاصطناعي عدة إصدارات من النموذج، وكل إصدارة تملك مزايا مخصصة لها واستخدامات أفضل من غيرها.
وينصح دويتشير المستخدمين بالاعتماد على كل إصدارات النموذج بما يتناسب مع كل آلية استخدام على حدة، مؤكدا أن إصدار “هايكو” مناسب أكثر للاستخدام اليومي الذي يعتمد على البحث في الإنترنت، في حين أن الإصدار “أوبس” الأحدث يناسب أكثر الاستخدام في البرمجة والمهام المعقدة.
لا تعتمد على الملفات الطويلة
ويعد إرسال الملفات الطويلة والكبيرة إلى النموذج أحد أشهر وأبرز الأخطاء التي يقع فيها المستخدمون بشكل عام مع نماذج الذكاء الاصطناعي، ويجبر هذا النموذج على قراءة الملف والتعرف عليه بشكل كامل قبل العمل عليه، وقد يضم هذا الملف مجموعة من المعلومات غير المهمة أو غير المؤثرة في سير المهمة.
توجيه أوامر دقيقة
يخطئ العديد من المستخدمين عند استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل عام عند توجيه مجموعة كبيرة من الأوامر العامة للنموذج، وذلك يجعل النموذج يستهلك الكثير من الوقت والسعة في تحديد ما يحتاجه المستخدم.
لذلك، كلما زاد تخصيص الأمر الموجه للنموذج وأصبح محددا أكثر حصل المستخدم على نتيجة أفضل ودقيقة أكثر باستهلاك أقل كثيرا من الأوامر العامة.