فكرة منوعات

خطوات النجاح في العمل الخاص

مفهوم – البدء في العمل الخاص خطوة تتبعها العديد من التبعات على المستوى العملي والشخصي، وإنتظار نجاحه والعمل عليه ليس بالأمر السهل، وربما يسهل من الأمر معرفة تجارب الغير ونصائحهم في البدء في مشارعيهم الخاصة ونجاحهم.

ويستعرض خلال هذه المقالة أحمد سعد صاحب تجربة ناجحة في العمل الخاص، من واقع خبرته الشخصية في إدارة عمله الخاص، بعض الخطوات التي قد تساعد على تحقيق النجاح في العمل الخاص.

خطوات النجاح في العمل الخاص:

1 – امتلك الوقت لتبدأ مشروعك الخاص :

لا يمكن لك أن تفكر في بدء مشروعك الخاص إلا إذا كان لديك من الوقت ما يكفي لأن يكون مشروعك هو شغلك الشاغل الذي تخطط له و تسعى إليه، ويمكنك التخطيط والبدء في إجراءات إنشاء النشاط وأنت في وظيفتك الحالية، وعند بدء النشاط فإنك ولا بد من أن تكون قد تحررت من الوظيفة حتى تستطيع العمل بكل طاقتك من أجل إنجاح مشروعك.

2 – استثمر خبرتك:

عندما تعمل في المجال الذي احترفته فبذلك يكون لديك فرص كبيرة للنجاح. اسع إلى استثمار خبراتك التي اكتسبتها من خلال عملك لدى الغير، وأجعل هوايتك مشروعك، وبذلك تختصر الحاجة إلى آخرين من المحترفين في بداية الطريق، و يمكنك الإستعانه فقط بالعمالة المساندة ، وكن العقل المدبر الأول لعملك الخاص.

3 – استشر أصحاب الخبرة:

لكل منا مثله الأعلى في مجال التجارة والأعمال، وعليك قبل أن تبدأ في تنفيذ خطوتك الأولى في مجال الأعمال أن تسأل من تثق بخبرتهم في العمل و الحياة، فقد يكشفوا لك من الأسرار ما هو بعيد كل البعد عن تصورك الحالي، وهذا سيجعلك أقدر على إتخاذ قرارات سليمة، وابتعد عن المتشائمين المحبطين.

4 – خطط لميزانيتك:

قبل أن تبدأ في تنفيذ مشروعك لا بد وأن يكون لديك رؤية واضحة عن كيفية الدخول فيه، والخروج منه في حالة لم يحالفك التوفيق فيه. خطط لميزانيتك ولا تعلق كل شيء على مسمار واحد. اجعل لنفسك أكثر من خطة بديلة تستطيع معها الإستمرار في حياتك دون عوائق.

5 – حقق حلمك:

أنشئ شركتك الأولى بصورة قانونية، وكن الموظف الأول بها ، فهذا الأمر هو ما سعيت له وأردت له أن يكون. حافظ على حلمك وتمسك به واعمل بكل قوتك على أن يتحول إلى حقيقة.

6- اختر المكان المناسب:

سواء كان نشاطك صناعيا أو تجاريا أو مهنيا، عليك أن تختار المكان المناسب لبدء النشاط، فلا تختر مقر عملك في مكان يصعب الوصول اليه، أو بعيدا عن موقف مناسب للسيارات. ادرس حركة منافسيك في منطقة العمل قبل البدء و تحقق من قدراتهم، وليس من الضروري أن يكون نشاطك بالقرب منهم، كما يمكنك صنع هوية جديدة لنفسك في أي مكان.

7 – اجعل لك أسلوبك الخاص:

لا تسر مع القطيع، وتذكر كل الأفكار التي تمنيت أن تحققها عندما كنت لا تزال موظفا في شركة سابقة، الأفكار التي كنت على علم كامل بجدواها. حاول تنفيذها مهما كانت غريبة على السوق، فقد يجعلك هذا مختلفا في نظر المتعاملين معك وحاول تقديم قيمة اضافية لعملائك.

8 – تعاون مع الغير:

لا تظن أنه يمكنك أن تنهض دون الحاجة لمساعدة الغير ممن سبقوك في مجال ما، استعن بخبراتهم، سوق لهم وتعامل معهم، إلى أجل تستطيع معه الإعتماد على نفسك، وسيأتي اليوم الذي يمكنك أن تصنع منتجك وخدماتك بنفسك وأن تنافس الجميع.

9 – سوق لمنتجك:

قد تأتي بفكرة ليس لها مثيل في عالم الأعمال ولكن كم شخص يعرف بها؟ هنا يأتي دور التسويق لفكرتك، ولم يعد من الصعب أن تقوم بإشهار اسم شركتك والخدمات والمنتجات التي تقدمها في ظل وجود أدوات وخدمات انترنت التي تساعدك على الإنتشار السريع، وقد يميزك هذا عن منافسيك، فستجد معظمهم من خبراء التسويق التقليدي، و ليس لهم أي دراية بالتسويق الإلكتروني، تميز عنهم واصنع الفرق.

10 – تحلْ بالصبر:

لا تتوقع أن تحقق النجاح منذ الوهلة الأولى، وعليك أن تتوقع المفاجآت، حيث أن الحقيقة دائما تأتي بعيدة عن خيالك حول سير الأمور. كن واثقا من أن القادم أفضل، واحرص قدر الإمكان على تحسين أسلوب العمل للوصول إلى الهدف الذي أردته.

في الختام يجب التذكير بأن هذه الخطوات هي نتاج خبرة كاتب المقالة، وهي قد تختلف من تجربة لأخرى، ويجب عليك قراءة كل التجارب وكل وجهات النظر وتختار ما يناسبك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *