حل مشكلة بطء هواتف أندرويد في أسرع وقت

مفهوم – بطء الهاتف الذكية تعتبر مشكلة يعاني منها الكثيرين، وخاصة مع إستمرارية الإستخدام وتحميل وإستخدام الكثير من التطبيقات.

فعند استخدامك للهاتف الذكي أو التابلت العامل بنظام أندرويد قد تلاحظ أحياناً بطء الهاتف بصورة مفاجئة، الأمر الذي يؤثر بالسلب على تجربة الاستخدام.

وبالطبع فإن هناك الكثير من الأسباب التي تعمل على بطء الهاتف حتى في الهواتف المرتفعة أو المتوسطة المواصفات.

إليكم أهم نصائح يمكن القيام بها لتجاوز مشكلة بطء هواتف أندرويد في أسرع وقت.

حل مشكلة بطء هواتف أندرويد في أسرع وقت

أعد تشغيل الجهاز

عندما تتصل بالشركة المزودة لخدمة الإنترنت لإبلاغهم عن مشكلة لديك في الاتصال، فإن الرد المباشر هو “عليك إعادة تشغيل الراوتر” وهي بلا شك مسألة يقوم الجميع بفعلها قبل إجراء الاتصال أصلاً.

لكن إن كنت تعتقد إن إعادة تشغيل هاتفك الذكي هي مسألة عديمة الفائدة، كما هو الحال مع الراوتر، فعليك إعادة النظر في ذلك.

فإعادة تشغيل الهاتف من شأنها تحديث الذاكرة وإعادة تحميل نظام التشغيل وعلاج بعض المشاكل خصوصاً التي تسبب لك البطء المفاجئ.

أغلق التطبيقات

على الرغم من أن الإصدارات الحديثة من نظام أندرويد تعمل بشكل جيد لإدارة موارد النظام عند تهدد المهام وتشغيل أكثر من تطبيق، إلا أن بعض الأجهزة قد تعاني من بطء واضح عند ترك التطبيقات مفتوحة لفترات طويلة.

لذا اعمل على إغلاق التطبيقات التي لا تستخدمها في الوقت الحالي، واكتفي بتشغيل التطبيقات التي تحتاجها، وذلك حتى تقلل من استهلاك ذاكرة الوصول العشوائي.

افحص سرعة الإنترنت

في الحقيقة فإننا نقوم بأغلب المهام على الهاتف الذكي أو الحاسب اللوحي بالاعتماد على الإنترنت، مثل تصفح الويب والشبكات الاجتماعية واستخدام تطبيقات التواصل الفوري ومشاهدة الفيديوهات وغيرها.

لذا فإن وجود بطء في سرعة الاتصال بالإنترنت يؤثر على تجربة استخدام الهاتف الذكي بشكل سلبي، ويسبب إبطاء لعمل التطبيقات.

لذا تأكد من أن اتصالك بالإنترنت يعمل بشكل طبيعي، وذلك من خلال الاعتماد على التطبيقات المتخصصة في فحص سرعة الإنترنت مثل تطبيق Speedtest أو تطبيق fast.

اقرأ ايضًا:

تأكد من التحديث لآخر إصدار

بلا شك فإن العمل بإصدار قديم من نظام تشغيل أندرويد سيؤثر سلبياً على الهاتف من حيث الأداء، لذلك احرص على تحديث نظام التشغيل لآخر إصدار متاح وذلك لمساعدتك على إدارة موارد الهاتف بشكل أفضل.

لا تنسى أيضاً القيام بتحديث التطبيقات إلى آخر إصدار وعدم الاعتماد على إصدارات قديمة للغاية من التطبيقات.

عطل التطبيقات المثبتة مسبقًا

التطبيقات المثبتة مسبقاً المعروفة باسم Bloatware والتي تقوم الشركة المصنعة للهاتف بتنزيلها مسبقاً مع #نظام_التشغيل تعتبر من العوامل التي تستهلك موارد الجهاز.

وعلى الرغم من أن بعض هذه التطبيقات قد تفيد المستخدم بالفعل إلا أن كثرتها في بعض الأحيان خصوصاً في هواتف سامسونغ يؤثر على تجربة الاستخدام.

وللأسف قد لا يكون من الممكن إلغاء تثبيت هذه التطبيقات على جميع الهواتف دون الحاجة إلى روت، لكن يُمكنك على الأقل تعطيل هذه التطبيقات وإيقافها من استنزاف الذاكرة.

عطل الخلفيات الحية

تتوفر الكثير من التطبيقات على متجر غوغل بلاي والتي تقدم تطبيقات حية مميزة، لكن المشكلة مع هذه التطبيقات أنها تستنزف البطارية إضافة إلى الذاكرة، وقد تسبب بطء الهاتف في بعض الأحيان.

لذا إن كنت تعتمد على خلفيات حية ولاحظت وجود مشاكل أو بطء في الأداء فحاول الاستغناء عن هذه الخلفيات بخلفية ثابتة بدلاً منها.

عطل الويدجت

إن قمت بالخطوات السابقة ولا تزال المشكلة قائمة لديك فتأكد من عدم تنزيلك للكثير من تطبيقات الويدجت widget فهذه التطبيقات على الرغم من فائدتها إلا أن البعض منها يسبب بطء هواتف أندرويد خصوصاً الهواتف متوسطة المواصفات.

لذلك إن كنت تمتلك عدة تطبيقات ويدجت فحاول التقليل منها عبر إلغاء تثبيتها والاكتفاء بالويدجت الضرورية فقط.

احذف الذاكرة المؤقتة

ذاكرة التخزين المؤقت “الكاش” يُمكن أن تسبب فعلاً في بطء هواتف أندرويد نظراً لتسبب بعض الملفات المؤقتة أو التالفة التي لم تعد تستخدمها بمشاكل معينة.

لذا من الجيد أن تقوم بحذف ذاكرة التخزين المؤقت وهي خطوة من شأنها المساعدة في تحسين الأداء، ويُمكنك القيام بذلك من خلال الخيارات الموجودة في إعدادات التطبيقات.

استعادة الضبط

لم تفلح كل الخطوات السابقة في حل المشكلة، إذن عليك الانتقال إلى خطوة أكثر تقدماً والقيام بإعادة ضبط المصنع وهي خطوة من شأنها إرجاع الهاتف إلى حالته الأساسية التي كان عليها عند شرائه للمرة الأولى، وبالتالي فإن أي مشاكل ظهرت لك أثناء استخدام الهاتف قد تتلاشى تماماً بعد الانتهاء من هذه الخطوة.

أخيراً، لو قمت بإجراء ضبط المصنع وما زلت تشعر أن الهاتف بطيء نوعاً ما فهذا يعني أنك تعتمد على هاتف قديم، وربما قد حان الوقت فعلاً للترقية إلى هاتف أحدث قليلاً يُمكنه التعامل مع التطبيقات الحديثة بشكل أفضل.

شاركها

اترك تعليقاً