دراسة عن تأثير الهواتف الذكية على النوم الهانئ

مفهوم – النوم الهانئ لا تحدده عدد ساعات النوم فقط، حيث أن نوعية النوم تحدد ذلك، وهذا ما أكدته أحدث الدراسات، حيث دعا باحثون الناس الراغبين بنوم هانئ بالابتعاد عن هواتفهم الذكية وحواسبهم اللوحية خاصة في ساعات المساء.

ووجدت دراسة أميركية أن زيادة الوقت الذي يقضيه الناس على الأجهزة الإلكترونية، خاصةً في فترة ما قبل النوم، ترتبط بالإخلال بأنماطه، بما في ذلك التسبب في استغراق وقت أطول للنوم.

وقال غريغوري ماركوس، المؤلف المشارك للبحث من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو إن المزيد من وقت الشاشة يعني نوعية سوأى للنوم.

ومن جانبه، قال سايمون آرتشر، وهو خبير في علم النوم من جامعة سري، الذي لم يشارك في البحث: “أعتقد أن هناك الكثير جدًا من البيانات التي تُظهر في الوقت الراهن أن هذه الأجهزة الإلكترونية التي تستخدم في الليل هي المشكلة”.

وأضاف: “يُصدِر الكثير من هذه الأجهزة قدرًا كبيرًا من الضوء الأزرق، وهو الضوء الأزرق الذي يمثل مشكلة خاصة لأنه يمنع (إفراز) هرمون الميلاتونين، الذي يبدأ في الارتفاع قبل بداية النوم بساعات قليلة، والذي يعد إشارة من الجسم للاستعداد للنوم”.

وأوضح آرتشر أن هذا الضوء الأزرق، الذي له تأثير على تنبيه الدماغ أيضًا، أثناء الاطلاع على المحتوى أو رسائل البريد الإلكتروني التي تسبب الإجهاد، أو حتى مجرد استخدام الجهاز، يمكن أيضًا أن يلعب دورًا في ذلك.

واستندت الدراسة التي أُعدَّت من قبل باحثين بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وتطبيق الرعاية الصحية الذهنية Ginger.io، إلى أجوبة بالغين أكملوا سلسلة من الدراسات الاستقصائية على الإنترنت كجزء من دراسة صحية دولية تسمى Health eHeart.

وطُلِبَ من المشاركين أيضًا تنزيل تطبيق يقوم تلقائيًا وعلى نحو مستمر بجمع بيانات عن عدد الساعات التي تكون فيه شاشة الهاتف مضاءة، وبعد أن استخدموا التطبيق لمدة 30 يومًا أدرجت البيانات التي جمعها في الدراسة.

في مجموع 653 البالغين الانتهاء من الدراسة، مع نتائج الكشف عن أن المشاركين تنفق في المتوسط 3.7 دقيقة من كل ساعة باستخدام هواتفهم الذكية. الأصغر سنا وأولئك تحديد مثل الأسود أو “الآخر” أمضى وقتا أطول في المتوسط على هواتفهم من غيرها.

ومن بين نحو 653 بالغًا أكملوا الدراسة، أظهرت النتائج أنهم كانوا ينفقون في المتوسط زهاء 3.7 دقائق من كل ساعة في استخدام الهواتف الذكية، وهذا الوقت كان أطول بالنسبة للمستخدمين الأصغر عمرًا مقارنة بالآخرين.

وكشف المزيد من التحليل، الذي انطوى على بيانات من 136 من المشاركين، أنه كلما زاد وقت الشاشة كلما قلّت ساعات النوم، إذ أن كل دقيقة إضافية ينفقها المستخدمون على هواتفهم الذكية تعني في المتوسط انخفاض في مدة النوم بما يقرب من خمس دقائق.

شاركها

اترك تعليقاً